كان رسول الله ﷺ أزهر اللون ، مليح الوجه ، كالقمر ليلة البدر
وكان من ينظر إلى وجهه الشريف يعتريه موقفين :
الأول : أن الناظر إليه لا يريد إغماض عينيه من شدة جماله
والثاني : أن الناظر إليه يريد إغماض عينيه مهابة وحياءً منه
لو أنك رأيت النبي ﷺ لأحببته من أول نظرة.