« نيدوك كي : بئس الارض المسالمة »
في لب تلك القارة الصغيرة ، وُجدت بلاد لم يذع لها صيتٌ نظرا لسلامها المستمر
حتى لقبت بالبلاد المحمية
و لم تكن للأساطير المبجلة عند سكان هذا البلد المؤمنين أي دور في ضمان سلامها
و إنما يعود الفضل لملكها الذليل ، يقال عنه مسالم و كاره لإراقة دماء شعبه ، لكن هو...