01-05-2024 | s h a ɗ o w
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا عبد الله كيف حالك؟ ان شاء الله بافضل حال
بداية لديك اسلوب كتابة مذهل
لغتك ووصفك وتعليقك على مختلف التفاصيل على مستوى منقطع النظير
أشكر العضوة المبدعة الغالية @P!NK على تصميمها لطقم الموضوع كاملاً
الطقم رهيب وملائم جدا لطابع الرواية وزاد الموضوع جمالًا
-كان عمرها 53 سنة.
وهذه رسالة لكل كاتب وكاتبة: لا تستعجل على كتابك
نصيحة ممتازة اصبحنا نتأثر بشخصيات قليلة تمكنت من تحقيق انجازات سريعة ونريد ختم كل انجازات الحياة في بداية العشرينات
الرواية تعطيك شعوراً مختلفاً عن مسلسل الرسوم المتحركة وإن كانت الأحداث نفسها في الإنمي هي نفسها في الرواية. لكن المسلسل الكرتوني لا يريد أكثر من إمتاع المشاهد في قالب درامي خفيف بسيط. وهنا تأتي قيمة الرواية؛ لأنها تُكمل وتُتمم موضوع مهم في الرواية وهو أدب الطفل.
لم اشاهد المسلسل الكرتوني لهايدي ولم تكن لدي توقعات عالية عندما قرأتها
لكنها فعلا رواية تستحق سمعتها بجدارة
الكتابة والوصف جعلتني اشعر انني في جبال الالب حقًا يمكنك حتى الشعور بالهواء والعشب ووعورة الجبال
فضلا عن ان شخصية هايدي بحد ذاتها شخصية ظريفة
ونموذج ممتاز لادب الاطفال
كما ان الشخصيات الاخرى وتطورها ملهم ايضا
رغم تقدمها بالسن كانت يوهانا شبيري ملتزمة بالمحتاجين والمرضى في سن الشيخوخة وكرست حياتها في تأليف الكثير من الكتب. لم تشتك ولم تذكر أي شيء عن صحتها التي بدأت بالتضاؤل. وحرصت أن لا يعرف أحد من معارفها بشأن أنها قريبة من الوفاة.
لم اكن اعرف الكثير عن شخصية المؤلفة يبدو ان روعتها توازي روعة اعمالها
تتناول جميع كتب ومؤلفات يوهانا بشكل نقدي، ظروف الحياة في سويسرا خاصة في بداية عصر التصنيع والرأسمالية في القرن التاسع عشر. وتدور معظم قصصها حول مصائر الأطفال والنساء الشابات، الذين يجدون معاناة كبيرة في الحياة، ولم تكن معالجة هذا الموضوع ينظر إليه كموضوع أدبي فقط، وإنما كان كموضوع أساسي في الفكر الاجتماعي الاشتراكي.
لم انتبه انها نفس المؤلفة رغم اني شاهدت المسلسل الكرتوني لهذا العمل فقط
لكن الاسلوب والشخصيات فعلا مختلفة عن هايدي
لكن لم اسمع بأي من اعمالها الاخرى للاسف
وقد قيل أن هذه الرواية أكثر الكتب ترجمة في العالم بعد الإنجيل والقرآن.
لم اتصور ان تكون بهذه الشهرة
رغم ان شهرتها فائقة لكن اعتقدت ان الكلاسيكيات الاخرى اكثر انتشارا
وزعم الأستاذ أن القصتين تشتركان في العديد من أوجه التشابه في خط الحبكة والصور. إلا أن ريجين شندلر ، كاتبة سيرة يوهانا شبيري، ردت عليه قائلة: من الممكن أن تكون يوهانا شبيري على دراية بالقصة، لأنها نشأت في منزل متعلم مع العديد من الكتب. ومع ذلك ، فقد تم فحص ادعاءات الأستاذ وتم وصفها بعد ذلك بأنها "غير علمية" ، بسبب "الصدف السطحية" التي ذكرها في الأوصاف رغم عدم ذكره للاختلافات الفعلية العديدة في القصة. وهناك أمر آخر أيضاً؛ المرض السويسري أو الحنين إلى الوطن أصبح بالفعل مجازًا شائعًا في الخيال في الفترة الممتدة من 1701 إلى 1800؛ أي أنه تم اكتشافه قبل ولادة فون كامب.
بجدية هل هذه اعظم افكار حياته؟
تخلل الدرب المروج الخضراء الظليلة من القرية القديمة الهادئة مينفيلد إلى سفح الجبال التي تطل من هذا الجانب، من قممها العالية الوعرة على الوادي في الأسفل. وغدت الأرض أكثر وعورة شيئاً فشيئاً كلما علا الدرب، ولا يمكن للصاعد التقدم أكثر دون أن يستنشق شذا العشب القصير والنباتات الجبلية القوية، فالدرب شاهق ويؤدي إلى القمم في الأعلى مباشرة.
مشهد الافتتاحية هذا نقلة لا تنسى لعالم هايدي
"لا أعرف إلا عقاباً واحداً يمكنه أن يقوّم سلوكك السيء يا أديليد، لأنك لست إلا همجية صغيرة، ولكننا نرى أن نروضك حتى لا تقترفي أفعالاً كهذه ثانية، وسنضعك في قبو مظلم مع الجرذان والخنافس السوداء".
"لا بد أن بيتر فتى غريب إذن! ولكن أصغي يا هايدي، ليس علينا أن نستمع لما يقوله بيتر دوماً، بل علينا أن نجرب بأنفسنا. أنا واثقة أنك لم تمنحي المعلم كامل انتباهك حين حاول تعليمك الأحرف".
ثم تحب الجدة أن تستمع إلى قراءتها جهراً، وكلما قرأت هايدي حكاياتها ازداد ولعها بها، فقد دخلت حيوات كل الأشخاص الذين تقرأ عنهم، وصاروا أصدقاء أعزاء لها، وأبهجها أن تكون معهم أكثر فأكثر.
احب اسلوب الجدة في جعلها تحب التعلم
الغالبية من انظمة التعليم تلجأ لتعليم الاطفال بالترهيب وجعل القراءة والكتابة اشبه بعقاب
ثم يستغربون لما لا يحب الطلاب التعلم
الرواية تؤكد على أهمية تعليم الطفل وأنه جزء أساسي من طفولته وإنسانيته. فتصور ما يمكن أن يحدث لهايدي وبيتر في المستقبل إن ظلا جاهلين لا مباليّين يلعبان في المروج والحقول وسط جبال الألب. فموضوع التعليم كان الخط الأساسي في الرواية؛ لأهميته القصوى في بناء أمان الطفل والمجتمع.
جملة واحدة أقولها في وصف الكاتبة السويسرية لجبال الألب، يا للسحر الواقعي في وصفها!.
هذا مما يجعلها من افضل الروايات للاطفال صنع شخصيات تستكشف متعة التعلم
بدلا من شخصيات سخيفة لا تعلمهم الا السلوك السيء
التخطيط ودراسة المشكلة ثم التفكير بحلها بطريقة عملية. هذا هو دأب الألمان والشعوب الناطقة باللغة الألمانية، حيث أنهم يقدسون التخطيط ودراسة المشكلة ووضع الحل المناسب في الوقت المناسب في المكان المناسب. هم يعملون بمبدأ التفكير النقدي.. ولقد ظهرت هذه الصفات بشكل واضح وجلي في هؤلاء الأشخاص: الطبيب، ووالد كلارا، وجدة كلارا، والآنسة روتنماير، وجد هايدي (وإن كان فظاً غليظاً في تعامله مع أهل القرية في بداية الرواية) لكن لو لم يكن صالحاً في قرارة نفسه لما أحدثت هايدي بشخصيتها العفوية التأثير الايجابي عليه.
لم اتذكر تفصيلة كونهم من الالمان كل ما يخطر ببالي عند سماع اسمها الالب وسويسرا
فهذا ما يتعين على الكبار فعله وهو ترك خلافاتهم ومصالحهم الأنانية من أجل مستقبل أفضل لصغارهم. فالأب أو المعيل عندما يغلب مصلحته الشخصية على مصلحة الأبناء فسوف يدفعون الثمن مع الأسف.
اعجبني تعليقك على هذا الجزء لا اعتقد اني فكرت به بهذه الطريقة
"وكانت هايدي جالسة قرب كلارا وتقرأ لها بصوت عال، ومن الواضح أنها مندهشة هي نفسها، وقد غدت أكثر فرحاً بالعالم الجديد الذي انفتح أمامها حين دبت الحياة في الأحرف السود وصارت بشراً وأشياء وحكايات مثيرة."
كم جميل أن يقوم التعليم على مبدأ المكافأة لا العقاب؛ إذ أنه عندما تمكنت هايدي من القراءة التي كانت تشكل لها فيما سبق عقدة صعبة، حصلت على الفور على هدية من الجدة وهو كتاب قصص. فكم جميل أن يحصل الطفل على هدية تساهم في زيادة تعليمه وتكون وسيلة للمتعة في ذات الوقت
فعلا عندما يتعلم الطفل ان العقاب هو كتابة صفحة اضافية وان المكافأة هي مشاهدة التلفاز
يستمر بالتفكير ان القراءة والكتابة مجرد فرض شاق بدلا من كونه ممتعا
كما حدث في محادثة جرت بين الآنسة روتنماير وهايدي. اتهمت الآنسة روتنماير هايدي بالجحود لأنها ظنت من منظورها الشخصي أن هايدي ناكرة للجميل، وأنه يُفترض بها أن تكون سعيدة لأنها تعيش في القصر ولديها كل شيء.
اتهام الاطفال بالجحود ونكران الجميل احدى اشهر طرق البالغين في جعل الاطفال يشعرون بأن وجودهم بحد ذاته مجرد عبء
لديه من الحكمة والدراية ما يحل أعقد المشكلات النفسية التي تحدث للطفل.. خبرته الحياتية أفادت هايدي. الطبيب هو أكثر شخصية أحببتها في الرواية بعد شخصية هايدي. أكاد أجزم لكم لو أن شخصية الطبيب وُجِدت في حياة كل واحد منا لتحسنت حياتنا بشكل ملحوظ.. فالطبيب في الرواية ليس فقط يعالج البدن بل يضع يده على الجرح الذي أصاب الروح ويعالجها بإزالة مسببات الألم والهاجس الذي يخلق حفرة في القلب فيرمي بها كل الأحزان وخيبات الأمل. وهناك شيء ثان أود قوله، لقد تعاطفت مع الطبيب؛ لأنه كان حزيناً ومكسوراً من الداخل بسبب وفاة ابنته، ولهذا السبب تعلق بهايدي وأحبها كثيراً فكانت شفاء له
فعلا تعجبني شخصية الطبيب
لكن شخصية الطبيب الطيب والحكيم شائعة في كثير من الاعمال الكلاسيكية
واقل شيوعا في الواقع للاسف
شكرا على التقرير والمراجعة الاكثر من رائعيين
بانتظار المزيد من ابداعاتك
في امان الله